أفكار مبعثرة (2)

أفكار مبعثرة (2)
السلام – العدالة – الحرية – الحقوق – الأمن –
– السيادة –
كل هذه المفاهيم ..!! لاأدري لماذا ينتابني الإحساس بها ،، بأنها مجرد مفردات أو كلمات تخص الحاكم والحكومة بعيداً عن الناس ولا دخل لأحد ٍ بها سوى مالكي المنابر الحزبية أو السياسية أو غيرهم ممن يتحفوننا ببلاغة البيان والمواقف المختلفة..
فيما نحن ( الناس ) صار حتى عقلنا الباطن ..
(مع الوقت ومع الانقلابات وانقلاب الاحوال)
مستسلماً للأمر الواقع ولم يعد يعنينا كون :
– السلام ضرورة ليومنا مثله متل الصلاة للمؤمن ( الحقيقي )…
– والحرية فطرة إنسانية يستحيل العيش دونها..
– والحقوق ( وهي الأصعب ) منحة إلهية أو طبيعية / سموها ما شئتم / وأي مصادرة لها هو إعتداء يستوجب المثول أمام القانون
– والأمن عبارة عن تعايش مطمئن بين الناس وليس دوريات تراقب وتترقب وتتنصت وتلاحق وتعتقل وربما تصفي
– والسيادة كرامة وإعتزاز سنكون أذلاء دونها . أكرر (( أذلااااااء ))..
لكل ذلك صرت أميل للإعتقاد بأننا نفتقد الإحساس حتى بالمسؤولية عن مشاعرنا عندما نحب ..
وكأن الحب صار أخرساً في حياتنا و لاصوت ولا وجود لمن يعتبره ويحترمه ويقيم له شأناً…
تضيع العاطفة دون (سلام).. وتصبح أسيرة لعقد الموروثات والعادات وهي ترتدي ثوب العيب والحرام والتدين..
وينعدم الإحساس بالصدق مع المشاعر دون
( حرية ) تتيح التعبير دون خوف أو خجل أو عيب أو سواه …
ونغتال ونقتل حق الآخر في مشاعره دون
( حقوق ) لابد من الإعتراف بضرورة احترامها
ولن يعيش حب دون ( أمن ) يحقق الظفر بالسعادة للمحبين ويدفع نحو تطور وتقدم يحمي مشاعر الطرفين ويسمح ببناء مستقبل علاقة جديدة ومختلفة ولاتشبه إلا أصحابها
وأخيراً ..
هل نقدر على الحب اذا لم نكن أسياداً ،؟؟
هل يصح ذلك ؟؟!!
أنصح بالنضال لاسترجاع كل هذه المفاهيم من سارقيها وأولهم ( المنابر المذكورة أعلاه )
فنحن أصحابها ومحتاجيها فقط لاغير..
أعيدوها لحضنكم دون كل الحكومااااات
✍🏻عباس النوري

تعليقات الزوار

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *